• % 35.7 سيصوتون لصالح حركة فتح و %10.1 لصالح حماس و % 30.5 لن يصوتوا لاحد.
• % 56.9 يؤيدون تأسيس حزب سياسي جديد في فلسطين .
• %38.5 يعتبرون ان اهم سمة للديمقراطية هي الفرصة لتغيير الحكومة من خلال الانتخابات.
• %39.0 يقيمون الديمقراطية في فلسطين بين جيدة وجيدة جدا
• %43.5 يفضلون النظام المختلط (نسبي ودوائر( كأفضل نظام انتخابي يمكن تطبيقه في فلسطين.
• %40.5 يعتقدون ان مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني تساهم الى درجة متوسطة في تعزيز وعي الانسان الفلسطيني اتجاه الانتخابات
• .% 78.4 يعتقدون الى درجة كبيرة وكبيرة جدا ان الناس يتدبرون امورهم من خلال الواسطة.
• % 21.1 يعتقدون ان القضية الاكثر اهمية في سبيل بناء دولة القانون هي استقرار الاوضاع الامنية .
• %61.8 سيشاركون في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.
• %44.0 يحبذون نظام ديمقراطي يتم فيه تمثيل جميع الاحزاب السياسية كاحد اشكال النظام السياسي في الدولة الفلسطينية المستقبلية .
• %26.1 يعتبرون ان انتشار الاسلحة النووية يشكل الخطر الاكبر للعالم يليهم %24.3 يرون ان التعصب الديني والطائفي يشكل الخطر الاكبر للعالم.
قام المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل الالمانية باجراء استطلاع للرأي للشباب الفلسطيني من الفئة العمرية (18-30 عاما ) حول الديمقراطية والحكم الصالح . وقد تم اجراء المقابلات وجها لوجه مع عينة عشوائية منتظمة من هؤلاء الشباب بلغ عددها 1000.وفي الفترة من 7-9 ايارالماضي وكانت نسبة الذكور %49.4 ،بينما بلغت نسبة الاناث %50.6 ،وقد بلغت نسبة الخطأ %3
وبين الاستطلاع ان هنالك ما يقارب ثلث الشباب (%32.6) يقيمون الديمقراطية في فلسطين انها جيدة ،في حين يرى %31.3 منهم انها متوسطة ،%15.6 سيئة ،%12.5 سيئة جدا ،و %6.4 يرون بانها جيدة جدا،ولم يجب على هذا السؤال %1.6 منهم.
وعند سؤال الشباب عن تقييمهم للحريات العامة وحقوق الانسان في فلسطين اجاب % 31.0 من الشباب انها جيدة ،في حين قال %30.1 منهم انها متوسطة ،%18.5 سيئة ،%13.2 سيئة جدا،بينما قال %5.9 منهم انها جيدة جدا. ولم يجب على هذا السؤال % 1.3 من الشباب.
اما فيما يتعلق بالسؤال حول النظام الانتخابي الذي يفضلونه، افاد % 43.5 من الشباب انهم يفضلون النظام الانتخابي المختلط (اي نسبي ودوائر) في حين فضل % 23.7 منهم نظام الدوائر. اما الذين اختاروا التمثيل النسبي (الكتل السياسية) فكانت نسبتهم %18.9 ولم يجب %13.9 من الشباب على هذا السؤال.
وعند السؤال حول دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الوعي لدى المواطن الفلسطيني بحقوقه وواجباته افاد %39.1 من الشباب ان هذه المؤسسات تقوم بهذا الدور بدرجة متوسطة في حين قال %20.3 منهم انها تقوم بذلك الى درجة كبيرة،%19.9 بدرجة قليلة،%6.2 بدرجة قليلة جدا،%4.1 الى درجة كبيرة جدا، في حين قال %6.8 منهم ان هذه المؤسسات لا تساهم ابدا في تعزيز وعي المواطن الفلسطيني بحقوقه وواجباته ،ولم يجب %3.6 على هذا السؤال.
وحول سؤال " الى اي مدى تقوم مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بدورها في مراقبة ومساءلة السلطة الوطنية الفلسطينية" ، قال %24.2 منهم انها تقوم بذلك الى درجة متوسطة ، في حين قال %16.6 انها تقوم بذلك الى درجة قليلة ،%13.6 الى درجة كبيرة،%9.8 الى درجة قليلة جدا، % 3.8 الى درجة كبيرة جدا، وقال %26.4 من المستجيبين ان تلك المؤسسات لا تقوم بهذا الدور ابدا ، وامتنع عن الاجابة %5.6 من المستجيبين.
وعند سؤالهم حول نزاهة القضاء والمحاكم الفلسطينية، اجاب %30.6 من الشباب الفلسطيني انهم يؤمنون بنزاهتهم الى درجة متوسطة، في حين افاد % 26.8 منهم انها نزيهة الى درجة كبيرة ،%15.3 الى درجة قليلة، %6.8 الى درجة كبيرة جدا ، %5.9 الى درجة قليلة جدا. %وقد افاد %11.3 من المستجيبن الشباب ان القضاء والمحاكم الفلسطينية غير نزيهة ابدا، في حين لم يجب على هذا السؤال % 3.3 من المستجيبين .
وحول سؤال " الى اي درجة تؤمن بنزاهة الاعلام الفلسطيني " قال %33.1 من الشباب انه نزيه الى درجة متوسطة، في حين قال % 27.2 منهم الى درجة كبيرة ، %13.9 الى درجة قليلة، %8.0 الى درجة كبيرة جدا، %6.8 الى درجة قليلة جدا.اما الذين قالوا ان الاعلام الفلسطيني غير نزيه ابدا فقد شكلوا %9.7 من مجموع المستجيبين، في حين لم يجب على هذا السؤال %1.3 .
وحول سؤال " الى اي درجة تعتقد ان الناس من حولك يتدبرون امورهم من خلال الواسطة " افاد %44.4 من المستجيبين ان الواسطة تعمل على تدبير امورهم الى درجة كبيرة جدا،في حين قال %34.0 منهم انها تقوم بذلك الى درجة كبيرة جدا،%13.3 الى درجة متوسطة، %5.0 الى درجة قليلة، %0.9 الى درجة قليلة جدا، في حين قال %1.3 منهم ان الواسطة لا تعمل على تدبير امورهم، وامتنع %1.1 منهم عن الاجابة عن هذا السؤال.
وعند سؤالهم عن الاعتقاد بتفضيل الرجال على النساء بالتوظيف في القطاع العام ،والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية ، قال %30.5 من الشباب انهم يوافقون الى درجة متوسطة مع هذا الاعتقاد، في حين قال %21.5 منهم انهم يوافقن الى درجة كبيرة ،% 19.0 الى درجة قليلة ،%10.4 الى درجة قليلة جدا، و%8.3 الى درجة كبيرة جدا ،اما نسبة الذين قالوا ان تلك المؤسسات لا تقوم بتفضيل الرجال على النساء بالتوظيف ،فقد شكلوا ما نسبته %8.6 ،في حين لم يجب %1.7 عن هذا السؤال.
وحول رأيهم في القضية الاكثر اهمية في سبيل بناء دول القانون، فقد رأى %21.1 من المستجيبين الشباب ان استقرار الاوضاع الامنية تشكل القضية الاكثر اهمية لهذا الغرض، في حين رأى %19.6 منهم ان القضية الاكثر اهمية بالنسبة لهم هي تعزيز سيادة القانون وحماية استقلال القضاء، %18.1 ضمان الامن للمواطن، %17.7 انهاء النسام الداخلي الفلسطيني، %7.9 لكل من وقف اية تجاوزات من مؤسسات السلطة واجهزتها، وكذلك محاسبة المتجاوزين على المال العام،%4.4 تنظيم عمل الاجهزة الامنية، و%3.3 تكريس القيم والتقاليد في التسامح واحترام الاديان.
اما حول سؤالهم عن مشاركتهم في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، افاد %61.8 من الشباب انهم سيشاركون في تلك الانتخابات، في حين قال %29.3 منهم انهم لن يشاركوا . و %8.9 لم يكن لديهم رأي ازاء تلك المسألة.
أما بخصوص العلاقة بين الدين و الديمقراطية فقد قال %36.4 من المستجيبين الشباب أن هذه العلاقة توافقية، في حين قال % 24.2 منهم أنها تكاملية، و قال %18.3 أنها تعارضية. أما %21.1 قالوا أنه لا توجد أي علاقة بين الدين و الديمقراطية.
و عند السؤال عن اعتقادهم بنزاهة الانتخابات التشريعية و الرئاسية القادمة، فقد افاد %32.2 من الشباب ان تلك الانتخابات ستكون نزيهة الى درجة متوسطة، في حين قال %23.1 منهم انها ستكون نزيهة الى درجة كبيرة، %14.8 الى درجة قليلة، %7.0 درجة قليلة جدا، %4.5 الى درجة كبيرة جدا.اما الذين قالوا ان تلك الانتخابات ستكون غير نزيهة ابدا كانت نسبتهم %11.7، و لم يجب %6.7 على هذا السؤال.
اما بخصوص تأييد الأحزاب السياسية فقد قال %35.7 من الشباب انهم يؤيدون حركة فتح، في حين قال % 10.1 منهم انهم يؤيدون حركة حماس، % 4.3 الجبهة الشعبية، % 2.1 المبادرة الوطنية، % 1.8 الجهاد الأسلامي، % 1.6 حزب الشعب، % 1.0 الجبهة الديمقراطية،و % 0.3 فدا. اما الذين يؤيدون المستقلين الوطنين فكانت نسبتهم % 8.2، والذين يؤيدون المستقلين الأسلامين شكلوا %2.6 من مجموع المستجيبين. وما يلفت النظر ان %30.5 من الشباب قالوا انهم لا يؤيدون اي من الفصائل والأحزاب السياسية المذكورة، في حين قال %1.8 انهم يؤيدون غير ذلك.
وعند سؤالهم "اي من الأمور التالية الأهم في حياتك" قال %28.7 من المستجيبين الشباب ان السلام هو الأمر الأهم في حياتهم، في فال %28.0 منهم انه الحرية، الأسرة %20.3، الأوضاع الأقتصادية %12.6 العمل % 9.2، ولم يجب %1.2 على هذا السؤال.
وعند سؤالهم عن النظام السياسي في الدولة الفلسطينية المستقبلية قال %44.0 من المستجيبين الشباب انهم يقضلون نظام ديمقراطي حيث يتم فيه تمثيل جميع الأحزاب السياسية، في حين يفضل %30.0 منهم نظام اسلامي يحتوى على تعددية اسلامية تعتمد الأسلام أساس لهم، وقال %19.9 منهم انهم يفضلون حكم اسلامي يعتمد على نظام الحزب الواحد، وامتنع %6.1 منهم عن الأدلاء برايه ازاء تلك المسئلة،
وعند سؤالهم حول المصدر الأساسي للتشريع في الدولة الفلسطينية المستقبلية،فقد قال حوالي ثلثي المستجيبين الشباب (%65.6) انهم يفضلون الشريعة الأسلامية والقوانين المدنية معا كمصدر اساسي للتشريع، في حين قال %21.0 منهم أنهم يفضلون الشريعة الأسلامية، %11.2 القوانين المدنية، ولم يجب %2.2 على هذا السؤال.
وعند السؤال "اي من الأتي يشكل الخطر الأكبر للعالم فقد قال %26.1 من المستجيبين الشباب ان هذا الخطر الأكبر يتمثل في انتشار الأسلحة النووية، في حين قال %24.3 انه التعصب الديني والطائفي، %15.9 الأزمة المالية العالمية، %13.9 مرض الأيدز وامراض معدية أخرى، %10.4 اتساع الهوة بين الاغنياء والفقراء، %4.2 لكل من الاحتباس الحراري والتلوث، ولم يجب على هذا السؤال %1.0.
وعند سؤالهم عن مدى تصفحهم الصفحات الألكترونية عبر الانترنت قال %18.1 منهم انهم يتصغحون الانترنت بصفة دائمة، في حين قال ايضا %18.1 منهم انهم يتصفحون الانترنت احيانا، %15.1 غالبا، %7.5 نادرا، بينما قالت نسبة كبيرة منهم (%41.2) انهم لا يتصفحون الانترنت ابدا.
وحول السؤال عن المواضيع التي يتصفحونها عبر الانترنت قال %22.6 من الشباب الذين يتصفحون الانترنت انهم يبحثون في المواضيع الثقافية والفكرية ، في حين قال %18.4 منهم انهم يستخدمون الانترنت من اجل الدردشة، %17.5 مقالات، %14.1 صحف ومجالات، %12.6 مواضيع ترفيهية، %10.4 موسيقى، %3.1 الأخبار، بينما قال %1.4 منهم انهم يتصفحون غير ذلك.
وعند سؤالهم في ما تم الاختيار بين الديمقراطية والاقتصاد القوي، فان الأغلبية ( %58.8) منهم فضلت الاقتصاد القوي، في حين قال % 41.2 منهم أنهم يفضلون الديمقراطية.
وعند سؤال " أي من الدول الاتية تعتقد أنها ستكون الحليف الأفضل للفلسطينيين على المدى البعيد"، فان %24.8 من الشباب المستجيبين أن الحليف الأفضل للفلسطينيين هو ايران يليها الأردن %16.3 ثم المملكة العربية السعودية %12.6 ، قطر %11.5 ، الولايات المتحدة الأمريكية %5.1، فرنسا %4.4، المانيا %3.8، اليابان %3.1، الدول الاسكندنافية %2.8، بريطانيا %1.3، وهناك ما نسبتهم %14.3 يعتقدون أن الحليف الأفضل للفلسطينيين هو غير ذلك .
وعند سؤال " هل تؤيد أن تمتلك ايران أسلحة نووية" فالت أغلبية(%42.2) من الشباب المستجيبين أنهم يؤيدون امتلاك ايران السلاح النووي ، في حين قال %21.2 منهم أنهم يؤيدون ذلك بشدة، %19.2 يعارض، و%11.5 قالوا أنهم يعارضون بشدة امتلاك ايران السلاح النووي، في حين لم يجب %5.9 عن هذا السؤال.
وعند سؤالهم فيما يؤيدون أو يعارضون تأسيس حزب سياسي جديد في فلسطين بحيث يعبرعن معتقداتهم فال ما يقرب من نصف ( %47.7) الشباب المستجيبين أنهم يؤيدون تأسيس هذا الحزب، في حين يعارض ذلك %24.8، يعارض بشدة %12.4، يؤيد بشدة %9.2 ، ولم يجب %5.9 على هذا السؤال.
وعند سؤال" في حال ظهور حزب سياسي جديد في فلسطين ، أي من الاتي تفضل ان يحتويه برنامجه السياسي " قال أكثر من ثلث(%34.3) الشباب المستجيبين أنهم يفضلون العدالة الاجتماعية ( أي الحرية، و الديمقراطية، و السلام ، و التسامح)، في حين قال %20.8 منهم أنهم يفضلون الحقوق المدنية كالمساواة، و حقوق المرأة، و حقوق الطفل، و تنظيم الحياة الإجتماعية مثل الزواج و الطلاق و الإرث. %17.2 التنمية الإقتصادية، %13.9 سلام عادل مع إسرائيل على أساس قرارات الامم المتحدة، و % 13.8 حقوق الإنسان.
و حول سؤال" إذا خيرت أن تعيش في أرض فلسطين التاريخية ( أي إسرائيل، و الضفة الغربية، و قطاع غزة) ما هو نوع النظام السياسي الذي تحبذ أن تعيش في ظله" فقد أجاب %38.5 من الشباب المستجيبين أنهم يفضلون دولة إسلامية، في حين قال %26.4 منهم أنهم يفضلون دولة ثنائية القومية حيث يتمتع الجميع فيها بحقوق متساوية، و فضل %17.8 منهم دولة ديمقراطية و علمانية حيث يعيش فيها اليهود و المسيحيون و المسلمون، و %17.3 قالوا بأنهم يفضلون دولة علمانية يكون الإسلام فيها الدين الرسمي.
و حول مدى تأييدهم ان تشغل المرأة مراكز عالية بالدولة، قال أكثر من نصف الشباب المستجيبين ( %51.9) أنهم يؤيدون ذلك، في حين قال %21.7 بأنهم يؤيدون ذلك بشدة، %17.1 يعارض، %8.5 يعارض بشدة، و لم يجب %0.9 على هذا السؤال.
|